الخميس، 28 أغسطس، 2014

للبحر رائحتك

للبحر رائحتك!!
كيف عن لك ان تماهي زرقة البحر؟؟
ايتها اللازوردية
كيف تفاجأت وأنا البحار الذي لايلين
كيف أني كنت احدق في الأفق
وأنت
هاهناك تمارسين الغوص في الرمال
عانيت كثيراً من البحر إلى الرمل
فإذا بك تحملين قوارب الوجد في واحات الأمان
تلك النخلة التي تظلل نافذتك أخبرتني
اقتفت لي آثار أناملك وهي تخط على الرمل
مُبهجة في الهجير
تغزلين من التمر عقود اللؤلؤ
تسافرين إلى الزرقة بخطوات آسرة
كيف عن لك
وكيف قيض لي ألا يدلني البحر إلى نسماتك
أيتها الباذخة في الجمال والدلال
صدفة بحرية زمردة في صحاري النخيل!!
كيف وصلت هناك ؟؟
وكيف احتملت العواصف خطاك..دون تردد
حروفك ساحرة الوقع
يبدو أن
الزرقة من اكتشافك
وللواحة رائحة البحرـ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


صحيفة فسانيا العدد 124 بتاريخ 24 اغسطس 2014م.

الخميس، 8 أغسطس، 2013

بدلا من إنتظار الذي يأتي ..وقد يأتي!!عن مدونة صحافة في المكتوب التي اقفلت


كتبهاصحـــــــــــــــــــــــافة ، في 30 نوفمبر 2010 الساعة: 21:32 م
تضج هذه الأيام بانتظار ما سيأتي!!وهو آت لا محالة إذا استمرت المعالجات في ليبيا تعتمد على قفل الرؤوس في مواجهة ما يطالب به الناس..والآت لامحالة إذا اعتبر بعض الناس أن الوطن قرطاس في بضعة جيوب لا شراكة فيها للناس الذين هم شركاء في الكلأ والماء والهواء والسماء..ومحاولة اقناع الناس بأنهم اصحاب القرار دون أن نفكر في الوقائع على الأرض ..فإذا ما استمعنا للمسؤولين في إذاعة بنغازي المحلية فإنهم يصرون على انه لايوجد أخطاء رغم ان الأخطاء تمشي على الأرض وتحت الشمس..لكن كل مسؤول يدافع عن قطاعه في إذاعة بنغازي المحلية بعقلية مالك الإقطاع وحاشيته وهو أمر لايمكن أن يسكت الناس لأن المقارنة أمامهم واضحة والإستمرار في خداع الناس لن يساهم إلا في مزيد من الإحتقان وزيادة غضبهم وبالمجان..ويبدو أن هناك اتجاه لاستفزازهم مهما كانت الإدعاءات واضحة..كما أن المسؤولين لايعيرون إهتماما  لأحد ولا يخشون الجماهير لأن من اتى بهم إلى الكراسي هي مرابيع ولجان الكولسة وإخلاصهم لن يكون لغير هذه اللجان الذين يعرفون ان بيدهم الحل والربط وليس الناس…
الناس تريد التغيير لما هو قائم منذ عقود..وإذا لم يتغير سيأتي الطوفان..ويكون التغيير بيد الناس الذي لانعرف عواقبه أين تصب..فلتصب أينما تصب؟؟ لأنه يبدو انه ما من آذان صاغية.وما من احد يهتم.ويبدو ان الإستخفاف بالناس هو من سيأتي بالطوفان..
هل يأتي؟؟
أراه يأتي..ولكل حدث معطياته ومقدماته..ويبدو ان العلاج لانية فيه ولاتفكير يؤدي إلى دروبه..
أراه يأتي ..ولن يلام أحد في مواجهة الفقراء والتمايز الطبقي الرهيب!!اناس تعيش في قصور ليست لها وآخرون يعيشون في أكواخ على اراضي تحت الخصام.
معادلة وموازنة تقول: في إنتظار الذي يأتي وقد يأتي!!فهل يعي اهل الذكر؟؟. 
أضف الى مفضلتك

السبت، 7 نوفمبر، 2009

حكاية عصفور مقرور!!


يلتجئ .. يصحو في كل شمسٍ على فجيعة!!بينما التيه أحيانا في الملاذِ!!... وملاذه عش يهتز...فوق فرع شجرة تقاتلها الأنواءقال:أيها العش دانت ملازمك... ابني وأنت يتطاير ريشك مثلما العهن!!...سديمك يُباري وحشتي !!وعش إذ به ملاذ ..ٌيبحث عن ملاذ ْ!!عن دفء ٍ لا تذروه نوازل عن شمس تائهة يتلمسها كما عين رأت!! عن ندى طال وانتحى!!عن ثلج لايبترد!! عن قمرٍ يهاجر الليل!!عن أنجم لا تـُحدق في غيره!! أيها المقرور بوحشة الليل نم قليلاً..اهتدي..لا تؤذي ريشك الغض!!أرِِحْ جفنيك من وهدة الوهم وانحني فوق هذا الذي بقى!! فلن تكون إلا رياح لاترحمُ!!نهضت ذات صبح لتجد الأحلام...تحت العش ندى رطب!! ينزلق بك فتهوى!!من أين لك بعمر يفتح مزاليج الزمن؟؟من أين لك بشجر يتثبت بالغصن ولا يهوى؟؟من اين لك بوقت تقرأ ولا تخشى صبح تجحض عيناك فيه!!ماذا تقرأ؟أقول لك؟؟:ليت البحر بلا أسرارليت فينيسيا كانت بلا تاجر..لأرى ماذا كنت ستفعل؟؟ وماذا أتي بك يا حلم شكسبير.. ولماذا تحلم؟؟ ليت الراوي لم يقل لنا ماذا فعل عنترة؟؟ ليتك يا عنترة لم تكن!! ليتنا لم نقرأ لكي نـُمارس البغاء بضمير خرب!! ليتك لم تكن يا حصان!!حتى لانفهم حيلة طروادة!! وكيف يكون العبور إلى كل شئ.. من كل شئ !! ليت..وليت..وليت ..لم يكن للكتب أمهات!!أيها المقرور بوهدة الظلمة انتشي !!خذ فرحك المزعوم وغرد فكم من بلابل تصدح...كم من طيور ترجع الصدى من وراء أقفاصها ولا تحلم بمن يرمي بها في مجهول ٍربما..ربما..نجوت من مقلاع شقيأو اخفق صيادٌ في نيلك وربما كانت أحلامك اكبر مما ترتجي !!

الجمعة، 18 سبتمبر، 2009

ربكة الحرف!!

يا طفلتي هل علمت حديث العشق؟؟هل تهامست ظنونك..صعوبة البُكم فساحة الوجد في ثنايا حرفي!!هذا الحرف الذي لم تعجزه نساء الكوني حاول ان يتلمس عيناك..لكن!؟يصرخ من وجدٍ لايلين فكيف تندسين فيه واُبتلى بك؟؟مع هواجس لاتنتهي؟؟ابحثي عنك في صمت حرفي!!ابحثي في هذا الخرس المُدمي خذي أصابعي واكتبي ستجدينه يحرث ولانبت فيه!!لان الكلمات لم تعرفك بعد..!!فكلما هسهس حرف تشظى من ذاته لأنه عجز أن يقولك!!وأصعب ما في الأمر ألا يقولك وددت لو ان الكلم ارتقى إلى عشقك كي يقول!!وددت لصدى يلهج باسمك أن يمسك بالحبر ويرسمك!!فكيف يناديك ويعجز أن يكتبك ورجعك في أركانه يبتهل!!كل مافي الأمر أن الحرف يدور وأنت سماء تعاند وتختلف!!كل ما في الأمر أن الحرف يصغر كلما أتى عبيرك ببهجته..فيا امرأة استجدي الحرف لها.. فيقسم انه دون ذروة الوجد..يصعب عليه ان يحدد نوع عطرك فيتشرنق ليكابد القول!!وكلما أتى على ذكر عيناك اندلق حبره وانفلت..! تهب عواصفك فيندس...يبحث عن مكمن!! فمن أين تأتين بهذه الربكة التي تعتريه؟؟ياطفلة انتحي جانبا واخفضي شعاعك كي يمر الحرف او أعطني سر خلطتك تلك التي تخرسه!!

السبت، 1 أغسطس، 2009

من يقول الفيل؟؟؟

(1)
سيطول زمن قبل أن نعرف أجوبة كثيرة على أسئلة قليلة وحائرة ..وهنا سنحاول تجاوز { المسموح به }ونعتذر من اؤلئك الذين يقدسون الطواطم!!؟؟
(2)
محمد حسنين هيكل قمة وصحفي شيخ ومتمرس وصاحب مدرسة في الصحافة ولاينكر هذا غير قارىء ضحل، نحترم بعضا من وفائه لعبدا لناصر ، لكنه يدير لعبة الوفاء بذكاء وحرفية ، ولابد لك أن تجد بين سطوره ما يدمى القلب حتى تتمنى لو انه خلع عنه قميص الوفاء لأنه ولذكائه الحاد وخاصيته الصحفية لا يترك لأحد مجالا لكي يقول فيه ما يريد ، فهو شفاف رقيق عند الحديث عن عبد الناصر ، لكنه يصيبك بالدهشة عندما تقرأ بعض حروفه وتقف الكلمات عاجزة في الحلق.
(3)
اعترف بان هيكل اسرنى كما اسر غيري بسحره وخياله الواسع وفبركته الصحفية لذلك أقع في مأزق ألمقارنه بينه وبين آخرين ممن كانوا يرشون البخور أمام عبد الناصر وبعد رحيله شمروا عن اذرع الحقد ومنهم من كان من المقربين ، وهذا سر من أسرار عبد الناصر التي رحلت معه ، خاصة طريقة اختياره لبعض معاونيه.
(4)
من ضمن الذين تركهم عبد الناصر هيكل نفسه الذي صور لنا فى أحايين كثيرة أن عبد الناصر كان عبارة عن محرر في إمبراطورية الأهرام بينما هيكل كان هو الذي يدير هذه الدولة العربية المثقلة بالبشر والتاريخ من خلف كواليس إمبراطوريته ، ولايمكن أن نصدق هذا الأمر على علاته ، فعبد الناصر لم يكن من الزعماء الذين يسندون رؤوسهم على الآخرين.. ولو انه كذلك لما صدر عنه العديد من القرارات ألمصيريه والتاريخية.. لقد كان حازما ولم تكن قرارته من النوع الذي يعتمد على مرجعيات عرفنا فيما بعد اتجاهاتها بمن فيهم هيكل نفسه وغيره الذين لم يكونوا اشتراكيين ولا قوميين ولا يحبون الفقراء ولا يكرهون الإقطاع ، ولم يكونوا ليبنوا السد العالي الذي تآمر عليه الغرب ، وإجمالا ليس هناك علاقة بين السيجار الهافانى وبين اللفافات التي كان يدخنها عبد الناصر.
(5)
أحب فى هيكل وفائه لعبد الناصر ، ولكني اكره فيه غمزه من قناته بين السطور وحديثه عن السلبيات على نحو سيار وسريع وخاطف ، لكنه لا يغيب عن قارىء مهتم ومتابع…فليت هيكل لم يرتدى هذا القميص الذي تحول إلى ورقة تصدمنا كلما حاولنا أو فكرنا في التصدي لبعض مبالغاته التي لا يصدقها العقل ولا تحترم بالتالي عقل المتلقي .
(6)
وحتى لا يظن احد أنى ضد أن يكون لهيكل رأى بمعزل عن عبد الناصر..ليس الأمر على هذا النحو فعبد الناصر لم يكن إلهاً ، فله أخطاءه التي اعرف..لكنى ضد ارتداء رداء للدعاية سواء على حساب ناصر أو غيره من الزعماء ولست ضد أن يكون هيكل متقاطعا مع كل ما فعله عبد الناصر والمسألة ليست على هذا النحو… لأنه لكل موقفه الذي احترمه لكن حمل الفكرة ونقيضها هذا هو الذي أعيبه على بعض الذين نحترمهم من القمم الأدبية.

السبت، 11 يوليو، 2009

(باب العواصف ) مسرحية طمست معالم الزمان والمكان ، عن سابق إصرارٍ وترصّد !

قراءة في نص مسرحية (باب العواصف) لمحمد السنوسي الغزالي
بقلم: لانا راتب ألمجالي*
……………………………….. أحرجني هذا النص المراوغ ، في فهمه وتفسير دلالاته الحواريه ، والمستندة إلى لغةٍ واضحة ٍ، وانفتاح أبوابه المبطنة على دلالاتٍ متعدده ، زاخرة بالإشارات التي توحي بأنواعٍ مختلفة من التأويلات السياسية والإجتماعية والنفسية ،ولكنني إنحزت أخيراً إلى التأويل الإجتماعي عن قناعة . الأول ، الثاني ، و(هي) المتوارية خلف أبوابها، وذاك البشع …هم شخوص المسرحية الحواريه ،مع إغفالٍ تام للمكان والزمان عن سابق إصرارٍ وترصّد ،ومن أجل تحقيق أهداف النص الموغل في غموضه رغم البساطة حين تكشف عن وجهها للمتلقي . الأول : هو( أنا المتكلم) المتماهي مع الذات ، وقد ظهر فيمابعد ومن خلال النص سبب تسميته ( الأول ) ، عندما يتنامى الحدث ويصل للعقدة من خلال( الاول : اعتذر وقال لست انت الاول ، بل لست آخر من يدق الابواب!!). الثاني : قد يكون صديقاً ، مع أنني أميل لاعتباره مكوًَّن آخر من( الذات أنا) ، في حوارٍ فرديٍ بوحي ، فيه إسقاطات نفسية على قدرٍكبير من الاهمية . (هي) : تلك المتوارية خلف أبوابها المتعددة ، وخلف الحوارالذي خلقه الكاتب من أجلها ، ومن أجل تسليط الضوء على قضيةٍ إجتماعية بحتة ( من وجهة نظري على الأقل ) ، وهي قضية الخيانة في أبشع صورها ، رغم صورتها رائعة الجمال التي رسمها الكاتب باستخدام صور بلاغية جميلة ومنسابة ، في أبهى صوره رغم الغموض ..بطل النص الوحيد غير المتواري في أحداث النص و من خلال :( اطفات قناديل الغرفة واشعلت قناديلها..كانت عبارة عن شعاع فضائي لايوصف ).•الثاني : آه..يالحظك الرائع ..اجتحت كل هذا• البياض؟؟الاول : نعم بكل ما فيه رأيته قطعة من جليد•• •• باهر..ذاك البشع : وفي هذه التسمية ، إعتراف صارخ ببشاعةالحقيقة ، لا في بشاعة هذا البشع نفسه ، أقصد أن الكاتب حمّل هذه الشخصية في ظهورها الأول والوحيد ، كل أوزار البشاعة المتجلية في حقيقة ( هي ) الخائنة ، وهنا كسبب آخر ومنطقي ، وهو أنه المسؤول ظاهرياً عن تلويث تلك اللوحة الجميلة التي كان يعيش داخل إطارها .…………..
كان الحوار يعتمد على الوصف السردّي ، الممتزج بسحر الخيال ، مما يترك للمتلقي حيزاً شاسعاً للتحليق في عوالمٍ أخرى ، وأقصد هنا وصف المتعة التي ذاقها ( الأول ) من خلال :( كان الفراش وثيرا وكانت في حلتها ترسل للقمر مواعيدا لاتخطئها ..)• (اوقدت النار ، وبعد قليل كانت روائح البن تجتاح رأسي..)وقد أحضر الكاتب هنا ( البنّ ) كرديف للمتعة ،وفي صورةٍ رمزية كومضة ، وقد كانت وما زالت القهوة تعبّر عن المزاج عند الكثير من الكتاب .*والرياح كانت في الخارج عاتية..لكننا لم نحس بها لفرط الوجد وخدر الغرام!!وقد أتوقف هنا ، عندهذه العبارة ، لأضع يدي على إشكاليةٍ واجهتني ، فالأول يعترف أنه أسيراً للوجد والغرام ، ولكنه وفي مكانٍ آخر من النص يعطي صورة لا يقبلها العاشق على نفسه وهي العبارة : (..لكني لست ضد ان تقضي وقتها…وكانت لتقول لي فأنالااملكها.)!!!• ظهور الحقيقية كان موجزاً ، ومكثفّاً ، مماأعطاه بلاغة واضحة ،(في البداية لم اصدقه !!لكنه جاءني ومعه الباب الخلفي وقال لي إقرأ..وكانت هي تكتب…ياإلهي لم اصدق ان للسحر باب خلفي.)لكنني شعرت أن الحوار الذي دار بعدها لم يكن ضرورياً وأقصدهنا : الثاني: يا للمسكين انت ياصديقي..وماذا حل(• بك؟؟.الاول : لم اقل لها شيئاً اتعرف لماذا؟؟•الثاني :• لماذا!!الاول : لان الباب يغني عن الجواب؟؟).•• ولا أنسى هنا ،الإشارة الى هذا الإستهلال للنص (قالت له انت الامل فأدخل من الباب عاري الرأس ) ، وتلك العبارة عاري الرأس بكل إسقاطاتها ودلالاتها الرمزية ، وتأثيرها المعنوي على قلب النص وعقله .…………………………..
• كانت القفلة جميلة ، وهي من النهايات المفتوحة ، كأبوابها وشذا عطورها ، مما يترك للمتلقي مساحات من المتعة الفكرية
………………
عموماً ، كان النص يطرح قضية اجتماعية ، وهي الخيانة ، دون أن يتدخل أبداً في مناقشتها ، وفي رأي ٍالشخصي ، أعتبر أن محمد السنوسي الغزالي استطاع أن ينجح في إرساء ديموقراطيته علىأجواء النص ، ولم يسقط رؤاه الخاصة ، بل اكتفى بالطرح مع إشارات مبهمة وذكية ، تجعل المتلقي يتجه نحو رؤية البشاعة فيها دون إقحامٍ أو تعدي . كان الحوار يتسم بالتكثيف والتركيز مع الحرص على وحدتي الحدث والإنطباع ، في قالبٍ مشوّق ، حتى النهاية . كانت اللغة واضحة وبعيدة عن التعقيدات التي لا داعٍ لها ، وكانت الصور والتشبيهات ، في غاية الجمال مع لمسةٍ حالمة واضحة ، وظهور واضح للرمز ، وبعض التضاد في ( قطعة من جليد باهر \ ليلة دافئة ، اطفأت \ أشعلت ) .وردت الكثير من الأخطاء في الهمزات ومنذ بداية النص (انت الامل فأدخل) ، وفي استخدام علامات الترقيم ، ممّا شوّه هذا النص الثرّي .كان إبحاري في هذا النص مرهقاً ، لكنني استمتعت كثيراً وأحيي كاتبنا القدير محمد السنوسي الغزالي ، على هذاالإمتاع ،وأشكره على سماحه لي بهذه المصافحة لنصَّ يحمل هذا البهاء . * كاتبة اردنية

باب العواصف؟؟‍مسرحية من نفس واحد5

الاول : قالت له انت الامل فأدخل من الباب عاري الرأس · الثاني: ودخل؟؟· الاول : نعم دخل.وكانت في كامل بهاءها..وسحرها..قالت له احبك.قال في غرور: اعرف· الثاني : وبعد ذلك؟· الاول : بعد ذلك كان السمر!!· الثاني : اريد وصفا دقيقا من فضلك؟؟· الاول : لك ذلك.· الثاني : انت اليوم على مايرام!!· الاول : لا تستعجل!!· الثاني : لابد ان هناك الاقوى سحرا..· الاول : هناك الاقوى مُكابدة!! · الثاني : يالغموضك تصف السحر ثم..تحرقه؟؟· الاول : لم اقل شيئا بعد !!· الثاني : تراوغ؟؟كأنك قلت كل شيء؟؟· الاول : ولكن لم اقل شيئا بعد!!· الثاني: قل!!· الاول : نعم..لاول مرة اقول الثاني: استمع اليك بإمعان!!· الاول : كان الفراش وثيرا وكانت في حلتها ترسل للقمر مواعيدا لاتخطئها ، وكنت اظن ذلك!!· الثاني : عدنا؟؟· الاول : بل بدأنا· الثاني : حسنا· الاول : اوقدت النار ، وبعد قليل كانت روائح البن تجتاح رأسي..· الثاني:جميل · الاول : لدرجة ان اصبت بالدوار!!قالت يا حبي انت جئتني في ظلمة السديم ، لااحد يمكنه غيرك الدخول هنا..انت اول رجل يجتاح هذا الكهف!!· الثاني : مازلنا في الجمال· الاول : اطفات قناديل الغرفة واشعلت قناديلها..كانت عبارة عن شعاع فضائي لايوصف..والرياح كانت في الخارج عاتية..لكننا لم نحس بها لفرط الوجد وخدر الغرام!!· الثاني : آه..يالحظك الرائع ..اجتحت كل هذا البياض؟؟· الاول : نعم بكل ما فيه رأيته قطعة من جليد باهر..كانت ليلة دافئة حالمة ولااروع..لكني ندمت بعد ذلك وما كنت اظن اني تغفلت· الثاني : دعنافي السحر الهائم !!· الاول : احترت..في ليلة اخرى عدت عن ندمي..كانت اسطورة يصعب تركها· الثاني : اتوقع هذا..ثم؟؟· الاول : ثم جاءني ذلك البشع الذي كرهته!!· الثاني : ماذا فعل بك؟؟· الاول : اعتذر وقال لست انت الاول ، بل لست آخر من يدق الابواب!!استغربت في البداية!!· الثاني : اريد المعنى الذي لم افهمه حتى الان؟؟· الاول : لاتستعجل..قلت له: هو باب واحد..سخر مني وقال: وهناك باب خلفي..دخلت انا بعدك مباشرة.· الثاني: وصدقته؟؟.· الاول : في البداية لم اصدقه !!لكنه جاءني ومعه الباب الخلفي وقال لي إقرأ..وكانت هي تكتب...ياإلهي لم اصدق ان للسحر باب خلفي الثاني: يا للمسكين انت ياصديقي..وماذا حل بك؟؟.· الاول : لم اقل لها شيئاً اتعرف لماذا؟؟· الثاني : لماذا!!· الاول : لان الباب يغني عن الجواب؟؟· الثاني: وهل فهمت هي ؟؟· الاول : تظاهرت بعدم الفهم..لكني لست ضد ان تقضي وقتها...وكانت لتقول لي فأنا لااملكها..وتذكرت لماذا استعجلت في خروجي في احدى الليالي!!· الثاني: تصر هي على عدم الفهم؟؟· الاول : نعم تصر· الثاني : ربما لم تفهم؟؟· الاول : تظاهرت بالحيرة!!..بينما لم تنتبه الى بابها الخلفي والرياح تصفعه وتفضح عطورها!!.

الخميس، 2 يوليو، 2009

الطاعـــــــون!!...حكايــــــــــــة

اللعب والعرائس..والأحلام الطفولية البريئة ، هي أجمل لحظات العمر....
شارعنا الصغير في البركة عبارة عن زقاق كانوا يسمونه ( زقاق البوري )..
زقاق تكبر فيه الحكايات وتتضخم وتعلو وتكون لها فروع وأصول وحكاية في
مليون حكاية متداخلة .. بعض الحكايات تتجاوز المألوف إلى الخيال ..وبعض
الألعاب كانت كبيرة إلى حد الغموض!!..
خديجه ابنة الزقاق وعشيرته هي وأمها ..كنا نعتبرها المتحضرة المتجاوزة
الوحيدة في الزقاق..بعض الكبار يعتبرونها أسوأ!! وفى احد الأيام جاءت إلي
المنزل ..كان معها ( البوليس) ووجهها تكسوه الكدمات المتورمة..والبوليس
كان مسئولا عن الأخلاق!!.. وخديجة الفتاة الوحيدة في الشارع التي كانت
تخرج سافرة الوجه ..أما بقية الفتيات فيغطين وجوههن بالخمار الأسود..الألسنة
اللعينة لاتلوك إلا اسمها ..رغم أنى اعرف إحداهن كانت تفعل تحت الخمار
الأعاجيب..كنت طفلا لكنها كانت تضمني إلى صدرها في نهم غريب لم تدركه
براءتي في ذلك الزمن..خديجة ذات وجه مدور وراس جميل وشامخ ..وكان أبى
الوحيد في ألحى الذي لا يخجل من السلام عليها وعلى أمها وبعض المرات كان
يعطيها قرشين لكي تصحبني معها إلى المدرسة خوفا علي من الأشقياء..وأبى
رجل ورع متعلم وكان يحذره الناس من خديجة وأمها لكنه كان يرد على
ملاحظاتهم بإيماءة من رأسه تدل على عدم الاكتراث.. فلا يرد على
ملاحظاتهم..كان يقول :
- هؤلاء كل منهم يحمل خطيئته لكنه يتحدث عن الآخرين وكأنه راهب متجلي!!
لم افهم ما يقوله أبى لكن سلطة الأبوة تجعلني استقبل قولــــــه من المسلمات
وان لم افهمه..
وخديجة بالرغم من صفاقة الالسنة حولها، تعلو قسمات وجهها الأنفة ..والحاج
مصطفى الاعور صاحب الدكان كان اكثر الناس حدة فى انتقادها ، فكلما رآها
بصق على الأرض وتمتم بكلمات قبيحة اذكر منها :
- أللعنة عليك ..آه يا بنت الكلبة الصارفة (1)....!!!؟؟؟
خديجة يتيمة الأب..لا نذكر والدها بالتحديد وربما كانت تسكن في حي آخر وبعد
ان مات أبيها انتقلت هي ووالدتها إلى زقاق البوري..أو ربما قد مات قبل ان
نعرف الحياة..هي وحيدة أمها وتعمل لدى محل للخياطة ، وكان أبى يخيط بعض
قمصانه عندها فقد كانت تملك آلة خياطة قديمة وكنا عند سكون الليل نسمع
قرقعتها...كانت آلة يدوية غريبة كلما عملت اهتزت بأكملها وكنت أتصور عدة
مرات أنها سوف تتحول إلى شظايا!! وكونها خياطة ربما كان هذا هو سبب
أناقتها ، أبى كان يأتي إلى أسرة خديجة نهارا وأمام الناس..بعض النسوة يخيطن
عندها سرا بدون علم أزواجهن بإ ستثناء زوجة أبى ( أمي )..وخديجه كانت
أيضا مثار إعجاب الفتيات في الزقاق لكنه إعجاب مكبوت!! ..فى احدى المرات
ذكرنا خديجة بسوء فنهرنا أبى ..كانت المرة الأولى التي يسمع فيها الأطفال
رجلا يدافع عن خديجه والشمس ساطعة!! فقد تعودنا على تحريض ( عقلاء!)
الشارع لنا لإهانتها والتعريض بها والتصفيق سخرية منها وذلك مقابل عطف
الحاج مصطفى بالحلوى الرديئة التى تنبعث منها روائح الفئران , كان أبى يقول
له :
- أنت تعطى الأطفال الطاعون يا مصطفى مقابل هذا الفجر الذي تحرضهم به.
ولسبب ما كان مصطفى يخشى ا بي فلا يرد عليه بل ينكمش في دكانه بينما أبى
ينهره، ثم يذهب إلى عمله ..ومصطفى مقابل طاعونه يشعر بالغبطة لهذه الزفة
التي نجريها من آن لآخر للمسكينة خديجة..والحلوى كانت كافية لإغرائنا بفعل
المزيد..لكن خديجه لم تكن تعرنا اى اهتمام ، كانت تنظر إلينا نظرة لم نفهم
معناها ..وتنقل أنظارها بيننا وبين مصطفى الأعور ثم تذهب ، وفى ذلك اليوم
قال لي أبى:
- خديجة فتاة كادحة وتثق في نفسها وتحترم ذاتها ..وكم من فتاة تخفى وراء
الخمار ( مرا ودهاء ) فلا تفعلوا بها ما تفعلونه وسأعطيكم أنا الحلوى النظيفة
وبدون طاعون.
بالفعل كان صادقا في وعده ومنذ ذلك اليوم لم نتعرض لخديجة ولم نعد نهتم
بها .. استغرب مصطفى هذا الموقف المفاجىء :
- أيها الملاعين منذ أيام لم اسمع أصواتكم..هل تريدون مزيدا من الحلوى؟؟
- لقد قال لنا أبى أنها مضرة وتسبب الطاعون.
* عندئذ امسك بيدى وهزنى بقوه وقال بحنق :
- آه منك ومن (بوك) الداهية!!؟؟
· يوم ان جاءت سيارة البوليس مع خديجة وكانت راكبة من الخلف بينما أبى
يجلس إلى جِوار السائق..عرفنا الحكاية...احدهم حاول الاعتداء على خديجه
وأمها غائبة في المستشفى ..ولم يظفر منها بشيء..وعرفنا ان العاشق الولهان
لم يكن إلا الحاج مصطفى الذي ولى هاربا تاركا سبحته الطويلة في فناء المنزل
القديم في آخر الزقاق..حامى شرف الزقاق الغيور عليه تسلل ليلا إلى منزل
خديجه ..ومن يومها لم يفتح دكانه الذي لم نراه مقفلا منذ ان عرفنا الشارع
ولعبنا فيه..حيث كان يفتحه في الفجر ولا يقفله إلا عندما يخف دبيب الأرجل
أواخر الليل ...
· أما خديجة فقد انتقلت مع أمها إلى شارع آخر ..وبعد سنوات وبعد ان نسينا
خديجة وأخبارها كان أبى ذات يوم جالسا امام دكان احد أصدقائه وإذا بفتاة تمر
من امامهما سافرة الوجه شبه عارية تتمايل فى خطواتها فقال الرجل لأبى:
- هل تعرف هذه البنت؟
- ..........................!!
- إنها ابنة الحاج مصطفى الأعور .... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هامش: (1) الكلبة الصارفة باللهجة الليبية..هي الضائعة ألشبقه التي تبحث عن اى ذكر دون تمييز..

الثلاثاء، 23 يونيو، 2009

حوار التعسان!! حكاية

رحلة الحياة قد تكون ممتعة ، ولكن ليس الى الحد الذى يتصوره البعض ، هناك امور تحدث .. لايمكن للانسان ( وبسببها ) ، ان يسمى الحياة هكذا ممتعة !! وميول المرء الى التفاؤل المستمر هو نوع من الخيال الافاق!! كما ان الاصرار على التمسك بالاراء دون اعطاء الغير حق المناقشة هو قمة النرجسية..الحياة يا رفيقى اخذ وعطاء حتى فى الفكر..ومن يملك الفكر لايخشى الفكر!! اعرف انك لم تفهم بعد..ان حديثى ممل ومتناقض ربما ، لكن ثق ان بعض التناقض لايوجد الا فى عقولنا الصغيرة فقط..اما على الواقع فمعاناة الانسان واحدة..حتى وان اختلفت الوجوه...بمعنى ان ايمانك بجدوى جميع آرائك يدفعك الى الحديث عن نفسك دائما بطريقة لا تخلو من الدعوة الى التقزز!!· مثلا..ها انا اتحدث معك فى رحلة فى هذا القطار الذى يشق القضبان ويتكلم بطريقته ويفرض علينا ضجيجه لاننا فى حاجة اليه!! وهى رحلة ليست قصيرة..لو انى قضيت الرحلة كاملة فى الحديث عن نفسى ستصاب بالسأم وتحاول التخلص من هذا المتطفل الذى يزعج وحدتك لمجرد لقاء عابر فى رحلة واحدة وآنت لا تعرفه..!! وستكون حذرا بالطبع من الحديث معى(!)..ولكن صدقنى ماأنا الا ثرثار تافه بعض الشىء!! واحب ان نقتسم هذه المسافة حتى تنتهي على خير..بالطبع أنا الآخر من المفروض ان اكون حذرا من الخوض معك فى اى موضوع.. وما يدرينى؟؟ ..لعلك.....( صمت)...لكنى ارى انك مواطن طيب ومسالم وقد ارتاح قلبى اليك منذ اول محطة ركبنا فيها معا...· قلت لك ان رحلة الحياة ممتعة الى حد ما..وقد تكون على جانب آخر مضجرة مثل رحلة قطارنا هذا ...بالمناسبة لم اعرف اسمك بعد؟؟
.- ..................................؟؟
- لاباس لااهمية لذلك..سوف اناديك صديقى!! فانا اشعر انك صديقى فعلا..لمجرد انك تستمع الى ..اسمع ليس يسيرا ان تجد من يستمع اليك فى صمت مريب مثلما تفعل انت معى الآن؟؟اعنى قلما تجد فى هذا الزمن من ينصت اليك بهذا الامعان!!! انظر الى اخر العربة هناك سيدة تتشاجر مع زوجها بصوت مسموع..هذا جزء من التعاسة الحلوة..بالمناسبة..التعاسة لاتلازم الا امثالنا..ارجو الا تكون منا ؟؟.. فان اسوا ما فى الحياة ان يكون الانسان مثلنا!!!يمارس الاحتراق بلا معنى..يسموننا شمعة تحترق لكنها تسمية ممجوجة ومملة.. ..اسوا ما فى حياتك ان تعرف اكثر مما يعرفه الاخرون..سوف تلهيك اهتماماتك اللعينة عن مشاغل الحياة ومتطلباتها..اعرف صديق لى يمارس مهنة سوء الحظ..ولدت التعاسة معه وبرفقته حتى تاريخ رحلتنا هذه..لقد حاول الزواج من فتاة احبته.. وتحدت امها فى سبيله..لكن هذه الشيطانة الاخيرة لم تحبط ولم تيأس حتى ليلة العرس وابنتها ذاهبة فى موكبها انتحت بها جانبا ولبست مسوح البراءة وذرفت دموع التماسيح مدعية انها تحتفظ بسر رهيب حول حبيبها ولامناص من ان تقوله لها وبررت كل رفضها السابق لهذا الزواج بهذا السبب التى لو لم يدفعها حرصها على ابنتها ما كانت لتقوله..وكانت كل الشياطين حاضرة خلف الشمطاء عندما همست لابنتها :- ان عريسك مجنون ويهذى احيانا واحيانا تتطور معه الحالة الى ان يمسك بسكين ويحاول ضرب كل من حوله ويضطر والده فى بعض الاحيان الى ان يربطه بحبل حتى لا يؤذى احدا... وآنت يا ابنتى اذهبى الى عريسك لكن خذى حذرك ومن الافضل الا تنامى قبل ان ينام هو..والأفضل من هذا كله ان تنامى فى غرفة لوحدك و..... · هربت الفتاة فى تلك الليلة بمساعدة امها..· اسمع... كاذب من يقول ان من يحمل هم الناس ولد لكى يدفع ثمن فكره برقبته.. ان الامر يختلف والقضية اصلا ان من يحمل هذا الهم لايخلو من الهموم..وهم الفقراء بالاحرى دون غيرهم من مدعى الفقر..وحتى الذين ابتسم لهم الحظ وقدر لحروفهم ان تباع بانتشار واسع..فقراء هم ايضا..فقراء المضمون ولايبيعون الا كلمات بلا معان !!! الفرق بينهم وبين التاجر هو الرخصة فقط..اجازة البيع ..فصاحب الحروف تجيز له الرقابة وصاحب الدكان تجيز له البلدية التى لايهمها الا الرسوم والمكوس والضرائب ..اما ماذا يبيع ولمن فهذا ليس من شأنهم!!! والتاجر وصاحب الحروف يشتركان فى امراض واحدة القلب والضغط والسكر...لكن الثانى يمتاز عن الاول بشعوره بالاضطهاد والقهر!!!..· دعك من كل هذا..اعرف صديقا اخر يمارس مهنة الفقر..اراد ان يختلى يومابصديقته..فاخذ مفتاح شقة صديقه وتوجه بها الى الشقة ، اعنى انه ظن انها ذات الشقة وشرع يحرك المفتاح يمينا ويسارا فلم يفتح الباب حتى كسر المفتاح فى القفل..وبينما هم بالرجوع مهزوما فتح باب الشقة وخرج منه رجل متكرش ضخم الجثه عريض المنكبين..وانتهى المطاف بصديقى انه افاق من غيبوبته فى مركز البوليس بينما صديقته جالسة على كرسي ينهشها الرعب والاحباط..لم يكن صاحب الشقة الا رئيس بوليس الاداب..اتعلم اين صديقى الآن؟؟..انه فى السجن يلعق جراح حظه التعس..نعم الفكر وحده لايقطع الرقاب ولكن اشياء اخرى تفعلها معك..- عفوا ايها الصديق منذ ساعات وانا اثرثر فلا اسمع رأيا ولاارى ايماءة وانما نظرات غامضة منك تجاهى ..لاتقل لى انك..........!!؟؟ فسحنتك لاتدل على انك منهم..لكن هذا التحفظ الغامض يقلقنى...انا اتحدث اليك وآنت تنظر الى ولم تحاول حتى ان تقاطعنى على الاقل :- ..................................؟؟!!
- حسنا ماهى مهنتك؟؟!
!- ..................................؟؟!!
- لعلك ضجرت او لاتطيق حديثى؟؟
- ...................................؟؟!!-
هذا كثير..ماهذا الصمت المقلق؟؟!!
- ....................................؟؟!!
- لن ينفذ صبرى ..ساصمد حتى تتكلم..-
...................................؟؟!!
- لقد اوشكت الرحلة على النهاية ولم تتكلم بعد ... ولكن؟؟؟يا الهى ..انت تومىء لى براسك ..هذا تقدم كبير..بعد الايماءة الكلام..ولكن لماذا تقف الان وتحمل حقائبك دون ان تقول شيئا؟؟ يا لى من ابله..انك تشير لى بانك اخرس..ثم اصم ايضا..هل هذا من حسن حظك..لكنك تبتسم ابتسامة غامضة..لعلك تتشفى في؟؟ ..اذن قبل ان تذهب هل تعرف القراءة؟؟..حسنا ساكتب بضع كلمات مادام حديثى كله انتهى الى اشبه بصفير عند رأس ميت؟؟..شىء مضحك اقرأ هذه الجملة واضحك حتى الثمالة :(( لقد اكتشفت وبفضلك انت اننا نحن..نحن الذين نظن اننا نفكر للاخرين..انماخلقنا من اجل الغباء وبمواهب!!!))

الأربعاء، 17 يونيو، 2009

هي..ليست هي!!

كل المدائن ..هي كل من تقابلني هي... لا ليست كل من تقابلني... لكن واحدة قابلتني..ولن اعلن عليها الحب!!..ياالله...هل هو الجنون؟؟..هل جاست وتلبست واعتمرت؟؟ ..لكي ترسل لي لحاف الحب؟؟..لتقول هاأنا فيها؟؟ها أنا قد جئت اليك؟؟... لا...ولكن...كل المواقيت هي...نفس الدلال..نفس العجرفة..نفس الغرور..نفس الرفض..نفس القبول..نفس الامتلاك.. تكره ما تكره......تحب ما تحب..هي ذاتها..تعلن هيمنتها دائما...هي ذاتها.حضورها.عفةالسرد..والقول..والتوجس..والاستكناه ...واسترجاع الذاكرة..والقول الفصل..والافتراض..والفرض!!والتسليم..والتظاهر بالاستسلام.؟؟.ثم..ترسل مواعيدها..ان..جاء الليل ..والاقمار غابت!!..هي ذاتها النهر؟؟هي ذاتها النجوم التي تنتثر في داخلي..ليست هي..لكنها هي.!!.لن اعلن عليها وجدي..و...لن اتركها...تعرف هي..كما تعرف بالضبط الاخرى.. تعرف اني اسير الود ومثالية الاشياء والوجه الواحد!!...لن اعلن انها هي..لكنها..ذاتها...يا ألله..كم خلقت منها..من على بعد الأميال؟؟احبها ..ولكن على طريقتي..